/ الفَائِدَةُ : (9) /

16/02/2026



بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللَّـهُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَىٰ أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . /الْمُعَادَلَاتُ الْمَعْرِفِيَّةُ وَالْبَرَاهِينُ الْعَقْلِيَّةُ فِي الزِّيَارَاتِ الْمَأْثُورَةِ/ /عُلُوُّ الشَّأْنِ وَخَطَرُ الْمَضْمُونِ فِي بَيَانَاتِ الزِّيَارَاتِ الْمَأْثُورَةِ/ /دِقَّةِ الْمَبَانِي وَوُعُورَةِ مَضَامِينِ الْأَدْعِيَةِ وَالزِّيَارَاتِ/ يَنْبَغِي الِالْتِفَاتُ : أَنَّ الْمَنْهَجَ الْبَيَانِيَّ فِي أَدْعِيَةِ أَهْلِ الْبَيْتِ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ) وَزِيَارَاتِهِمْ لَيْسَ إِلَّا قَالِباً تَعْلِيمِيّاً لِبَثِّ الْعَقَائِدِ الْحَقَّةِ ، وَتَلْقِينِ الْمَعَارِفِ الْإِلَهِيَّةِ لِكَافَّةِ الْمَرَاتِبِ الْوُجُودِيَّةِ. بَلْ إِنَّ مَضَامِينَهَا تَنْطَوِي عَلَى مَكْنُونِ "أَسْرَارِ عَالَمِ الْأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ الْإِلَهِيَّةِ"؛ وَهُوَ مَبْحَثٌ غَايَةٌ فِي الدِّقَّةِ ، وَشَدِيدُ الْوُعُورَةِ وَالْخُطُورَةِ . كَمَا أَنَّ كُلَّ جُمْلَةٍ مِنْ تِلْكَ الْبَيَانَاتِ تُمَثِّلُ "مُعَادَلَاتٍ عِلْمِيَّةً وَمَعْرِفِيَّةً " وَبَرَاهِينَ عَقْلِيَّةً مَهُولَةً وَخَطِيرَةً جِدّاً يَقْتَضِي التَّدَبُّرَ الْعَمِيقَ فِيهَا. وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ الْأَطْهَارِ